بعد توقف 14 عامًا هل تؤيد الدراسة حضوري في شهر رمضان أم تحويلها عن بُعد؟ شاركنا الرأي

بدأ اليوم الثاني من حضور الطلاب إلى المدارس بالمملكة العربية السعودية، والموافق ثالث شهر رمضان الكريم، التي كان يتوقع فيه الكثير من الطلاب وأولياء الأمور إلغاءه أو أن تتحول الدراسة عن بُعد، والتي عادت بعد أكثر من 14 عامًا، في حين أكد الخبير التربوي، الدكتور حسن العرياني، أن الحضور في هذا الشهر الكريم إلى المدارس سوف يكون متخلفًا تمامًا عن السنوات السابقة، والتي جاء بقرار رسمي من وزير التعليم، بأن تعود الدراسة حضوريًا في التعليم العام وكذلك الجامعات، مضيفًا أن القرار يمثل إيجابية كبيرة لدى الكثير من الطلاب ولا يؤثر بالسلب عليهم.

عودة الدراسة حضوري في السعودية

وأوضح العرياني، أن مستوى الطلاب سوف يبدأ في التحسن من جديد بعد عودة الدراسة حضوري، وتنشط العملية البدنية لديهم بعد أن توقفت لمدة دامت 14 سنة، فهو يعمل على النوم المبكر مما يكسر بذلك العادات الاجتماعية الأكثر سوءًا كالسهر وغير ذلك، حيث تتحول هذه الليالي إلى الانشغال الدائم بالطاعة والابتعاد عن اللعب والهو، الذي كان يتفاقم على الكثير من الطلاب طوال مدة الإجازة، مؤكدًا بأنه من أعظم الأجور التي تتضاعف نظرًا لتحمل الطالب إلى الصوم والذهاب إلى تلقي العلم، فهي عبادة يؤجر عليها الجميع سواء كانوا الطلاب أو المعلمون أو الإباء.

أسباب انقطاع الدراسة بالمملكة

وأشار إلى أن من الأسباب الرئيسية للانقطاع خلال السنوات الماضية هي جائحة كورونا التي تسببت في الكثير من التوقف في القطاعات والجهات المسؤولة، وتحول الدراسة بذلك عن بُعد، لهذا وبعد وطول انتظار عادت الدراسة إلى طبيعتها، لكن هناك غضب كبير من قبل الطلاب وأولياء الأمور بسبب العودة، في حين أن البعض كان يريدها عن بُعد أو أن يتم إلغاءها طوال هذا الشهر الكريم، لذلك شاركنا الرأي هل تؤيد الحضور إلى المدارس أم التعليم عن بُعد.

آخر أخبار وزارة التعليم اليوم الأحد في خمس دقائق أهمها تواريخ تهمك في رمضان
بعد توقف 14 عامًا هل تؤيد الدراسة حضوري في شهر رمضان أم تحويلها عن بُعد؟ شاركنا الرأي

دور الوزارة في تهيئة المناخ المناسب للطلاب

يذكر أن وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، تبذل قصارى جهدها في تهيئة المناخ المناسب للكثير من الطلاب طوال هذا الشهر الكريم وغيره من الشهور الأخرى، التي يجب على الجميع سواء كانوا أولياء أمور أو غير ذلك من تحفيز الطلبة للدراسة في هذا الشهر الكريم، وبعده من الشهر الأخرى، التي تظهر فيها الفرح والسرور، وترفع من معنويات الطلبة مما لا يؤثر على مستواهم أو تحصلهم للعلم.