سعر الدولار اليوم في العراق السبت 1 يونيو 2024 في منتصف التعاملات

سوق العملة في تغير مستمر على المستوى العالمي يقابله أمان أكثر لسوق الذهب الذي يعد الملاذ في ظل التضخم وكذلك التأثر في الأسواق المحلية في الوطن العربي، لذلك نرصد في تقرير سعر الدولار اليوم في العراق السبت بداية الشهر 1 يونيو 2024 في منتصف التعاملات مقابل الدينار على مؤشر جوجل للعملات وفي البورصات المحلية والمقارنة مع سعر الدولار في بداية التعاملات والأيام الماضية.

سعر الدولار اليوم في العراق

سجل سعر الدولار اليوم في العراق السبت 1 يونيو في منتصف التعاملات:

  • في بورصة السليمانية: 144.850 دينار.
  • في بورصة بغداد: 144.900 دينار.
  • في بورصة البصرة: 144.950 دينار.
  • في بورصة اربيل: 144.850 دينار.
  • في بورصة كركوك: 144.900 دينار.

بينما في بداية التعاملات سجل:

  • في بورصة السليمانية: 144.950 دينار.
  • في بورصة دهوك: 144.950 دينار.
  • في بورصة البصرة: 145.100 دينار.
  • في بورصة اربيل: 144.900 دينار.
  • في بورصة كركوك: 145.100 دينار.

سعر الدولار يوم الخميس الفائت

وصل سعر الدولار يوم الخميس الفائت من الأسبوع الماضي في البورصات المحلية كالتالي:

  • في بورصة السليمانية: 145.050 دينار.
  • في بورصة اربيل: 145.000 دينار.
  • في بورصة بغداد: 145.000 دينار.
  • في بورصة البصرة: 145.000 دينار.

سعر الدولار يوم الأربعاء الماضي

وصل سعر الورقة يوم الأربعاء الماضي كالتالي ذكره:

  • في بورصة بغداد: 144.850 دينار.
  • في بورصة اربيل: 144.750 دينار.
  • في بورصة السليمانية: 144.800 دينار.
  • في بورصة البصرة: 144.900 دينار.

سعر صرف الدولار اليوم مقابل الدينار العراقي

وصل سعر صرف الدولار اليوم مقابل الدينار العراقي السبت في منتصف التعاملات إلى 1309.05 دينار عراقي على مؤشر جوجل للعملات وهو نفس السعر في بداية التعاملات، بينما يوم أمس الجمعة 31 يونيو أغلق عند سعر 1310 دينار.

  • 60 دولار = 78542.94  دينار.
  • 166 دولار = 217302.13 دينار.
  • 266 دولار = 348207.03 دينار.
  • 366 دولار = 479111.93 دينار.
  • 466 دولار = 610016.83 دينار.
  • 566 دولار = 740921.73 دينار.

هل سيرتفع سعر الدولار ؟

في ظل التغير السريع في سوق العملات فمن المتوقع بكل تأكيد أن يرتفع سعر الدولار مقابل العملات العربية في أي وقت لكن في نفس الوقت قد يحدث أي أمر يقلب الموازين رأسًا على عقب، فالوضع الاقتصادي الحالي لا يستطيع أحد معرفة ما هو القادم فكل يوم في حال بجانب الظروف الدولية وحالة التضخم الصعبة في مختلف الدول الأجنبية منها والعربية.