ظاهرة اصطفاف الكواكب 2024 حدث فلكي نادر تشهده سماء العالم

ظاهرة فلكية نادرة الحدوث تشهدها سماء العالم، يوم الاثنين الثالث من يونيو، والتي ينتظرها الكثير من عشاق الفلك حوب العالم، تسمى ظاهرة اصطفاف الكواكب، أو محاذاة الكواكب، حيث تصطف ستة من الكواكب الشمسية على نفس الجانب مع الشمس، ويمكن رؤيتها بالعين المجردة حيث تكون مرئية، ويمكن ملاحظتها من الفجر وحتى قبل شروق الشمس.

ظاهرة اصطفاف الكواكب

هي حدث فلكي نادر قد لا يراه الإنسان إلا مرة واحدة في العمر، وفيها تظهر مجموعة من الكواكب على خط مستقيم ويلحق بهم القمر، وسيكون هذا الحدث النادر مرئي بشكل واضح في سماء الدول العربية، حيث تصطف الكواكب في ترتيب قطري في السماء، وذلك على النحو التالي:

  • تصطف الكواكب الشمسية على خط مستقيم، وهي عطارد، المريخ، المشتري، زحل، نبتون، أورانوس.
  • يظهر كوكب زحل في الأعلى، ثم يليه كوكب نبتون، والمريخ، وأورانوس، وكوكب عطارد.
  • كوكب المشتري سيكون الأقرب إلى الأفق.
  • المريخ وزحل يمكن رؤيتهما بالعين، حيث يظهر كوكب المريخ بلون برتقالي واضخ.
  • لا يكون كوكب نبتون مرئي إلا باستخدام تلسكوب أو منظار.
  • يصعب رؤية المشتري، وأورانوس، والزهرة، بسبب قربهم الشديد من الشمس.
  • كوكب أورانوس يصعب رؤيته حتى في ظل الظروف المثالية، حيث أنه قاتم للغاية.

تصريحات وكالة ناسا

أكدت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، أنه يمكن رؤية محاذاة الكواكب بالعين المجردة في بعض البلدان، بشرط أن تكون السماء صافية من وقت الفجر وحتى قبل شروق الشمس، ولكن بعض البلدان تحتاج إلى استخدام التلسكوب لرؤيتها في السماء بشكل واضح، كما صرحت بأن هذه الظاهرة ستسمر حتى نهاية شهر يونيو، وأنها ستكون أكثر وضوحًا يوم التاسع والعشرين من يونيو الجاري.

تأثير اصطفاف الكواكب على الحياة

أكد علماء الفلك أن ظاهرة اصطفاف الكواكب ليس لها تأثير سلبي على كوكب الأرض، ولا تسبب أي أثار ضارة على حياة الإنسان، فلا تؤدي محاذاة الكواكب إلى حدوث الزلازل والبراكين على الأرض، نتيجة بعد المسافة بين كوكب الأرض والكواكب الأخرى، وجاذبيتها تكون منعدمة، ولا توجد أي دلائل علمية تؤكد حدوث كوارث طبيعية أو أثار سلبية على كوكب الأرض.