وزارة التعليم تقرر إنشاء وحدة إدارية جديدة لخدمة المجتمع والعمل التطوعي

جاءت وزارة التعليم بقرار جديد، حيث قررت إنشاء إدارة جديدة لخدمة المجتمع والعمل التطوعي، وتهدف هذه الإدارة إلى رؤية المملكة الجديدة 2030، حيث يهدف هذا القرار إلى تنظيم المسؤوليات الاجتماعية و تعزيز البرامج الاجتماعية وخاصة بين طلبة الجامعات ذلك لتفعيل التنمية المستدامة وخدمة المجتمع.

وحدة إدارية لخدمة المجتمع والعمل التطوعي

كان قرار وزارة التعليم لإنشاء (الإدارة العامة للمسئولية المجتمعية والعمل التطوعي) يهدف إلى خدمة المجتمع والعمل التطوعي من خلال الطلبة حيث يعرف الطالب معنى كلمة تطوع من خلال خدمة منظمة وبدون مقابل مادي يساوي الخدمة كما كانت هناك بعض الأهداف الأخرى مثل:

  • نشر ثقافة الأعمال التطوعية وأهميتها.
  • كان قرار تفعيل الإدارة ينبع من مبادئ الشريعة الإسلامية التي تتعلق بالتعاون والعطاء.
  • ومن أجل تعزيز حس الطلاب من أجل التفاعل مع المجتمع، من خلال برامج منظمة.
  • كما تنشر إدارة العمل التطوعي أهمية التطوع وفائدته في المجتمع
  • كما تعمل الإدارة التطوعية علي تلبية ما يحتاج إليه الطلاب من الناحية الإجتماعية والنفسية.
  • تعمل ممارسة الأعمال التطوعية على انتماء الطلاب للمجتمع وللوطن.
  • يساعد العمل التطوعي على ضبط السلوك وتكوين شخصيات مستقلة تعمل على مساعدة الآخرين.
  • كما تعمل الإدارة للمسئولية المجتمعية على تنمية مهارات الطلاب كما تبرز المواهب من بينهم.

كيف تدار عملية العمل التطوعي؟

قامت وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية بتنظيم تلك الإدارة بحيث يرأسها وزير والتعليم حيث

  • تنظم الوزارة عمليات التطوع في المدارس مع الجهات المعنية والوزارات.
  • ثم تقوم الإدارات التعليمية، بعمليات تنظيم السير في المدارس وتوزيع الأعمال التطوعية في حدود تخصصها بما لا يتعارض مع عمل الوزارة.
  • أما عن المسئولين في المدارس فعليهم تفعيل الأنشطة التطوعية، كما وردت من الوزارة وفي نفس المواعيد مع التنظيم والمراقبة للطلاب.
  • كما على المدارس ملاحظة الطلاب الموهوبين.

أنشطة لأعمال تطوعية

تقوم الإدارات التعليمية بعمل أنشطة مناسبة لكل مرحلة تعليمية كما تقوم الإدارة

  • بمساعدة المدارس على تحديد الأنشطة المناسبة لكل مدرسة.
  • حيث تعمل الأنشطة التطوعية بين الطلاب في مجال خيري ومجال تنموي.
  • المجال الخيري مثل رعاية المسنين وتوزيع الصدقات على المستحقين.
  • أما المجال التنموي فيتمثل في تعليم الأميين القراءة والكتابة، ومشروعات تدريبية كثيرة.